قصص نجاح

الذكاء الاصطناعي في خدمة «الذهب الأخضر» التونسي.. ابتكار علمي يحصد جائزة دولية مرموقة

وراء كل قارورة زيت زيتون تونسي حكاية من العمل والخبرة المتوارثة عبر الأجيال، وثروة زراعية تمثّل جزءًا أصيلًا من الهوية الاقتصادية والتراث الوطني. غير أن هذا القطاع يواجه اليوم تحديات متزايدة، أبرزها التغيرات المناخية ومخاطر الغش والتلاعب بجودة المنتجات.

وفي هذا السياق، نجح فريق من الباحثين بجامعة سوسة في تطوير مشروع مبتكر يوظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لحماية زيت الزيتون التونسي وتعزيز جودة إنتاجه.

ويعتمد المشروع على تكنولوجيا متطورة تتيح تحليل الزيت والتحقق من أصالته في وقت وجيز، إلى جانب التنبؤ بمردودية المحاصيل المستقبلية من خلال دمج المعطيات المناخية والبيانات الزراعية. كما يتميز باعتماده على ذكاء اصطناعي مستدام وموفّر للموارد، لا يتطلب تجهيزات حاسوبية ضخمة أو بنية تحتية مرتفعة التكلفة.

وقد تمكّن هذا المشروع من لفت أنظار لجنة التحكيم خلال المنتدى المتوسطي للذكاء الاصطناعي بمدينة مرسيليا، متفوقًا ضمن 83 ترشحًا دوليًا، ليُتوّج بـ جائزة الابتكار الاقتصادي، ويعود هذا التتويج إلى تونس في إنجاز جديد للبحث العلمي الوطني.

ويقف وراء هذا النجاح فريق بحثي يضم:

  • الأستاذة فرح الجميلي غضبان.
  • وجدي قربة.
  • سلمى المزني.
  • منى عياشي المزني.
  • إيمان الخطيب.

ويؤكد هذا التتويج قدرة الكفاءات التونسية على تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تجمع بين البحث العلمي والاستدامة والتطوير الاقتصادي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام قطاع زيت الزيتون التونسي لتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق العالمية.

🇹🇳 إنجاز جديد يثبت أن العقول التونسية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وجعل الابتكار العلمي رافعة لحماية ثروات البلاد وتعزيز إشعاعها الدولي.

كل التهاني للفريق البحثي على هذا التتويج المستحق!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error

Enjoy this blog? Please spread the word :)