قصص نجاح

منى الرخامي.. أول امرأة تونسية تبلغ رتبة أستاذة في جراحة الأعصاب مسيرة علمية تتوج بالتميز والريادة

تواصل الكفاءات التونسية في المجال الطبي تحقيق حضور لافت في مختلف الاختصاصات، ومن بينها جراحة الأعصاب، حيث برز اسم الدكتورة منى الرخامي ضمن الكفاءات الأكاديمية والطبية التونسية في هذا الاختصاص الدقيق.

وتعمل الدكتورة منى الرخامي ضمن قسم جراحة الأعصاب بمركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس التابع لجامعة تونس المنار، كما يرتبط اسمها بعدد من الأبحاث والدراسات العلمية المنشورة في مجلات طبية دولية، تناولت مواضيع متنوعة في جراحة الأعصاب وإصابات الدماغ والعمود الفقري.

ويعود حضورها في المسار الأكاديمي الجامعي إلى سنوات، إذ ورد اسمها في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية سنة 2019 ضمن قائمة المعينين في رتبة أستاذة محاضرة مبرزة استشفائية جامعية في الطب في اختصاص جراحة الأعصاب بكلية الطب بتونس.

كما تواصل الدكتورة الرخامي حضورها ضمن الهيئة التدريسية لكلية الطب بتونس، حيث يرد اسمها ضمن قائمة المدرسين في اختصاص Chirurgie Neurologique في أحدث القوائم المنشورة من كلية الطب بتونس.

ولا يقتصر حضورها على الجانب الأكاديمي، إذ تشارك أيضًا في النشاط العلمي المتخصص، من خلال الأبحاث والمؤتمرات العلمية. وقد ظهر اسمها ضمن اللجنة العلمية للجمعية التونسية لجراحة الأعصاب، كما شاركت في أعمال وأبحاث جماعية تناولت حالات عصبية وجراحية نادرة.

وفي سنة 2026، تعزز حضورها المؤسساتي داخل مركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس، بعد تعيينها عضوًا بمجلس إدارة المركز ممثلةً للأطباء الأساتذة المحاضرين المبرزين والأطباء الاستشفائيين الجامعيين العاملين بالمركز.

وتعكس مسيرة الدكتورة منى الرخامي نموذجًا للكفاءة التونسية التي تجمع بين الممارسة الطبية المتخصصة، والتدريس الجامعي، والبحث العلمي والمشاركة في الحياة الأكاديمية والمؤسساتية، في اختصاص يُعد من أكثر الاختصاصات الطبية دقة وحساسية.

وتبرز هذه المسيرة أيضًا أهمية حضور المرأة التونسية في الاختصاصات الطبية الدقيقة، وقدرتها على الوصول إلى مواقع أكاديمية ومهنية متقدمة، والمساهمة في تطوير البحث والممارسة الطبية في تونس.

الدكتورة منى الرخامي.. مسيرة علمية ومهنية تؤكد أن الكفاءة التونسية قادرة على التميز في أكثر الاختصاصات الطبية دقة، وأن حضور المرأة التونسية في صدارة المجالات العلمية والطبية يواصل ترسيخ مكانته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error

Enjoy this blog? Please spread the word :)