أخبار

فوز شركة ناشئة أسستها شابة تونسية بجائزة الابتكار للويس فويتون

فازت الشركة الناشئة “احفظ خزانة ملابسك”، التي أسستها الشابة التونسية حسناء كوردة، والتي ترتكز على منطق الاقتصاد الدائري، بالجائزة الكبرى للنسخة السابعة من جائزة الابتكار للمجموعة الفرنسية لويس فويتون، وذلك خلال حفل اقيم بالعاصمة الفرنسية باريس إكسبو بورت دو فرساي.

وستستفيد الشركة الناشئة التي لديها إلى حد الآن فروع في كل من لندن وتونس ولشبونة، من الدعم الشخصي للمجموعة الفرنسية لويس فويتون، وفق بلاغ نشر السبت على الموقع الرسمي للمجموعة.



وتقدمت أكثر من 1300 شركة ناشئة من 75 دولة لنيل هته الجائزة، بما في ذلك أكثر من 250 شركة من فئة التنمية المستدامة والتكنولوجيا الخضراء، وهو دليل على أن المجموعة الفرنسية تعد اليوم من بين رواد صناعة الرفاهية في العالم.
وتم اثر الاختيار المبدئي، اختيار 18 شركة ناشئة تتمتع حلولها بإمكانية تشكيل مستقبل صناعة الرفاهية، كي تكون حاضرة في جناح المجموعة الفرنسية لويس فويتون “دريم بوكس” “فيفا تاك”.
وتنضم الشركة الناشئة “احفظ خزانة ملابسك”، إلى القائمة المرموقة للفائزين الرئيسيين بجائزة الابتكار للمجموعة الفرنسية لويس فويتون والذين يتمتعون بمسار يقتدى به صلب المجموعة، مما يساعد على جعل منازلنا مرغوبة بشكل أكبر وتقديم أكثر التجارب التي لا تنسى.
وقال الرئيس المدير العام للمجموعة الفرنسية لويس فويتون،” أن “احفظ خزانة ملابسك” يوضح بشكل جيد طموحنا في الاقتصاد الدائري، وهو أحد أعمدة خارطة الطريق البيئية الخاصة بنا، كما أنني مقتنع تماما بأن حلولهم ستتوافق بسرعة كبيرة مع تطلعات منازلنا وتوقعات عملائنا”.
واعتبرت المؤسسة والمديرة العامة للشركة الناشئة المتوجة حسناء كوردة، ان نيل “احفظ خزانة ملابسك” لهته الجائزة من قبل دار الأزياء العالمية، تعد خطوة أساسية في المغامرة التي تخوضها الشركة،الأمر الذي سيعزز العزم على دفع حدود تجربة الرفاهية مع الحفاظ على تراث المجموعة الفرنسية لويس فويتون.
وتقدم الشركة الناشئة خدمة رقمية شاملة لصيانة خزانة الملابس وإصلاحها وإدارتها، وهو ما يتيح زيادة متانة خزائن ملابس المستخدمين.
ونشأت حسناء كوردة في عائلة تعيش في جزيرة جربة، تؤمن بالقول المأثور “لا شي يضيع ، كل شيئ قابل للتحول”، وواصلت دراستها في اختصاص الاقتصاد والمالية في فرنسا، وتعيش حاليا في لندن، وحلمت بالانضمام إلى المتعة المفيدة وجعل قطاع الموضة أكثر مسؤولية واستدامة من خلال اعتماد مفهوم إعادة التدوير والاسترداد.
وينظر الى قطاع النسيج على أنه قطاع ملوث، حيث يتم التخلص من آلاف الأطنان من المنسوجات والملابس غير المباعة بطريقة تضر بالبيئة (الحرق )، او يتم التخلص منها بطريقة عبثية سنويا في القمامة.
وصرحت حسناء كوردة لوكالة الأنباء التونسية ” تكمن الفكرة في تشجيع عشاق الموضة والتسوق على إعادة استخدام ملابسهم بدلا من شراء ملابس جديدة، والتي تذهب بعد وقت قصير الى مصب النفايات وتلوث كوكب الأرض”.
وعبرت كوردة في ذات السياق، عن لأملها في أن تكون هته الخدمة عبر الإنترنت “وسيلة للحد من التلوث الناجم عن قطاع الموضة السريعة ولجعل سلوك المستهلك أكثر مسؤولية وأكثر مواطنة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error

Enjoy this blog? Please spread the word :)