سياحة

صحيفة برافدا الروسية : “انسوا اليونان و قبرص و تركيا… تونس هي الوجهة المتوسطية الأكثر جاذبية في 2026”

اعتبرت صحيفة برافدا الروسية أن تونس أصبحت في سنة 2026 الوجهة المتوسطية الأكثر جاذبية للسياح الباحثين عن الجودة والأسعار المعقولة، داعية المسافرين إلى “نسيان الوجهات الأوروبية التقليدية” والتوجه نحو تونس التي وصفتها بأنها “الرد الجريء للمتوسط”.

وأكد التقرير أن دولاً مثل اليونان و قبرص تحولت إلى وجهات “باهظة الثمن” بسبب ارتفاع تكاليف الإقامة والتعقيدات المرتبطة بالتأشيرات، في حين توفر تونس مزيجاً من الأجواء العربية واللمسة الفرنسية وخدمات “الكل مشمول” بأسعار لا ترهق ميزانية العائلات.

وأشار المقال إلى أن تونس باتت تمثل “طوق نجاة” للسياح الذين يبحثون عن مستوى خدمة جيد دون تحمل تكاليف التضخم السياحي الذي شهدته وجهات منافسة مثل تركيا موضحاً أن ضعف العملة المحلية والإعفاء من التأشيرة للروس لمدة تصل إلى 90 يوماً يمنحان أفضلية إضافية للوجهة التونسية.

“اقتصاد الرمال”.. تونس تتفوق في معادلة الأسعار

ورأت الصحيفة أن المبالغ التي تكفي بالكاد لإقامة متواضعة في أوروبا، تمنح في تونس إقامة كاملة داخل منتجعات سياحية تشمل الإقامة والأكل والمشروبات والترفيه، مضيفة أن العروض السياحية الجاهزة أصبحت أحياناً أرخص من تنظيم السفر بشكل فردي عبر المنصات الإلكترونية.

كما أبرز التقرير انخفاض تكاليف المطاعم والمأكولات البحرية مقارنة بالوجهات الأوروبية، إضافة إلى استمرار تونس في استقطاب الزوار بفضل مراكز العلاج بمياه البحر “تالاسو” ذات الشهرة العالمية.

جربة وسوسة والحمامات… لكل سائح وجهته

وصنفت الصحيفة أبرز الوجهات السياحية التونسية وفق اهتمامات الزوار:

جربة : للراحة العائلية والشواطئ الهادئة والرمال البيضاء.

سوسة : لمحبي السهر والحياة الليلية والأجواء الشبابية.

الحمامات : للرفاهية ومراكز “التالاسو” واليخوت والحدائق.

كما تحدث المقال عن سحر قرطاج التاريخي، وعن قرية سيدي بوسعيد التي وصفها بأنها “نسخة متوسطية ساحرة تشبه سانتوريني ولكن بأسعار أقل ومن دون اكتظاظ سياحي”.

الصحراء التونسية… تجربة “خارج الزمن”

وأكد التقرير أن تونس لا تختزل في السياحة الشاطئية فقط، بل توفر أيضاً تجربة فريدة في الصحراء، عبر الرحلات الصحراوية والمبيت تحت النجوم وسط الكثبان الرملية، معتبراً أن التباين بين رفاهية المنتجعات الساحلية وهدوء الصحراء يمنح البلاد تنوعاً استثنائياً.

تحذيرات من بعض “النقاط السلبية”

ورغم الإشادة الواسعة، أشار التقرير إلى بعض النقاط التي ينبغي على السياح الانتباه إليها، مثل تفاوت مستوى الخدمات في بعض الفنادق الاقتصادية، وضعف انتشار اللغة الروسية مقارنة بالفرنسية أو الإنجليزية، إضافة إلى احتمال ظهور قناديل البحر والعواصف البحرية خلال شهر أوت.

كما شدد على أهمية التأمين الصحي واحترام قواعد السلامة الأساسية أثناء السفر، مؤكداً في المقابل أن مستوى الأمن في تونس “مرتفع بشكل عام”.

وختمت الصحيفة الروسية تقريرها بالتأكيد على أن تونس تظل “أقوى منافس سياحي في المتوسط سنة 2026” بالنسبة لمن يبحثون عن الأجواء الأوروبية بتكاليف معقولة وتجربة ثقافية مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error

Enjoy this blog? Please spread the word :)