أخبارقصص نجاح

وكالة الفضاء الامريكية تختار المهندس التونسي مهدي البنا لقيادة مشروعها LEMS لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر

من مدرجات المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس إلى قلب مشاريع استكشاف الفضاء التابعة لوكالة ناسا، يواصل العالم التونسي الدكتور مهدي بنّا مسيرة علمية لافتة، جعلته اليوم في موقع قيادة مشروع علمي مخصص لدراسة البيئة القمرية.

ويشرف بنّا على مشروع LEMS، وهو نظام علمي متطور صُمم لمراقبة البيئة القمرية، خاصة في منطقة القطب الجنوبي للقمر، ضمن برنامج Artemis التابع لوكالة ناسا.

ويعتمد المشروع على أجهزة علمية دقيقة، من بينها أجهزة لرصد النشاط الزلزالي على سطح القمر، بما يسمح للباحثين بدراسة الاهتزازات الناتجة عن الزلازل القمرية واصطدامات النيازك، وجمع بيانات تساعد على فهم البنية الداخلية للقمر والظروف التي قد تواجهها المهمات البشرية المستقبلية.

ومن أبرز خصائص المنظومة قدرتها على العمل بشكل مستقل على سطح القمر، من خلال إنتاج الطاقة وتسيير عملياتها العلمية وإرسال البيانات إلى الأرض، بما يجعلها أداة مهمة لدعم الأبحاث المرتبطة باستكشاف القمر.

من تونس إلى ناسا

بدأ المسار العلمي لمهدي بنّا في تونس، حيث درس الهندسة الكهربائية واتصالات الموجات الراديوية، قبل أن يواصل تكوينه في مجال علوم الفضاء بفرنسا.

وبعد مسار أكاديمي وبحثي دولي، التحق بمشاريع ومؤسسات علمية متخصصة، وشارك في عدد من المهمات الفضائية، من بينها مهمات لدراسة القمر والمريخ، إلى جانب مساهمته في مشاريع علمية تابعة لوكالة ناسا.

كما راكم بنّا إنتاجاً علمياً مهماً في مجال علوم الكواكب والفضاء، من خلال أبحاث ومنشورات ومشاركات في مؤتمرات علمية دولية.

ويشكل مشروع LEMS محطة جديدة في مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يعكس حضور الكفاءات التونسية في مجالات علمية وتكنولوجية من بين الأكثر تقدماً في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error

Enjoy this blog? Please spread the word :)