أخبارإقتصاد

انتعاشة في إنتاج وتصدير الفسفاط

شهد إنتاج شركة فسفاط قفصة خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة انتعاشة ملحوظة حيث تطور بنسبة 90% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية وذلك رغم تعطل العمل بإقليمي أم العرائس والرديف.

وبلغ معدل الإنتاج اليومي ببقية المواقع التابعة للشركة وهي المتلوي وكاف الدور والمظيلة بنحو 15 ألف طن يوميا.

هذا التحسن في الإنتاج رافقه عودة التصدير بعد تزايد الطلب على مادة الفسفاط في السوق العالمية، ونجحت شركة فسفاط قفصة منذ مطلع سنة 2022 في تصدير شحنات من الفسفاط التجاري الرفيع نحو فرنسا وتركيا في انتظار تصدير كميات أخرى نحو البرازيل وبلجيكا وليتوانيا .

كما نجحت شركة فسفاط قفصة في تأمين حاجيات السوق الداخلية بتزويد الحريفين التقليديين وهما المجمع الكيميائي التونسي والشركة التونسية الهندية للاسمدة تيفارت بكمية تقدر ب900 ألف طن وهو ما يؤمن لهما العمل لفترة طويلة.

وتتّجه شركة فسفاط قفصة، في الفترة المتبقية من العام 2022، نحو التركيز على إستعادة حرفائها وأسواقها التقليديين في السوق العالمية للفسفاط، من خلال إستراتيجية تروم تزويد عدّة حرفاء من آسيا وأوروبا، على وجه الخصوص، بالفسفاط التونسي، وذلك بعد أكثر من 10 سنوات من توقّف الصادرات التونسية من الفسفاط نحو هؤلاء الحرفاء.

وقال مصدر مسؤول بهذه الشركة المُختصّة في إستخراج وإنتاج الفسفاط لوكالة تونس إفريقيا للأنباء “إنّ العمل صلب هذه الشركة سيتركّز خلال الفترة المقبلة على إنعاش الصادرات التونسية من مادّة الفسفاط التجاري، ضمن خطّة تُغطّي الفترة المُتبقية من العام 2022 تتضمّن ضخّ ما لا يقلّ عن 300 ألف طنّ من هذه المادّة نحو أسواق أوروبية وآسيوية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى