اعلامي موريتاني : تمنينا صدقا ان يكون عندنا من الامكانيات ما نستطيع به رد جزء ولو يسير من جميل تونس علينا

في تعليق له على المساعدات التي وجهتها بلاده الى تونس، قال الإعلامي والناشط السياسي الموريتاني ”حسن احريمو ”نحن في موريتانيا نتمنى أن يكون عندنا حقاً وصدقاً من الإمكانيات ما نستطيع به رد جزء ولو يسير من جميل تونس علينا، منذ لحظة استقلال بلدنا سنة 1960 حيث لم يعترف بها سوى تونس وحدها من بين جميع الدول العربية”.

وأضاف: ”ومنذ ذلك التاريخ ظل جميل تونس ممتداً متدفقاً علينا، فمستشفياتها مفتوحة لمرضانا، وجامعاتها مفتوحة لطلابنا، وثكناتها مفتوحة لتدريب أبناء جيشنا الوطني، وأراضيها مفتوحة دون تأشيرة لمواطنينا، هذا فضلاً عن الدعم الاقتصادي والسياسي والتعليمي المستمر” وتابع قائلا: ”لا يشعر المواطن الموريتاني في تونس إلا أنه في وطنه، وبين أهله وعشيرته، وهذا أقوله عن تجربة ومشاهدة خلال زيارات لتونس من رأس اجدير إلى طبرقة”.

وخلص الإعلامي الموريتاني إلى القول: ”بعبارة واحدة فتونس بالنسبة لنا، وفي مخيالنا الجمعي، ترمز لكل معاني النبل والأخوة والنخوة والكرم، وهي أكثر من يجسد، قولاً وفعلاً، وقيادة وشعباً، روح ووحدة الدم المغاربي، ومعاني الأخوة العربية الإسلامية”.

وتجدر الاشارة الى انه حلّت مساء اليوم بمطار تونس قرطاج الدولي، طائرتان موريتانيتان محمّلتان بمعدّات ومستلزمات صحية وفريق طبي وشبه طبي في إطار مساهمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة في دعم جهود تونس لمواجهة جائحة كوفيد-19 حيث تضمنت المساعدات 15 طنا من النوعيات الجيدة من الأسماك وعددا من أجهزة التنفس وأسرة الإنعاش والكمامات الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *