حافظ الزواري قصة نجاح رجل انطلق في مسيرته المهنية في سن ال15 سنة ب50 دينار راس مال فاصبح رئيس مجمع الزواري احدي اهم المجامع الاقتصادية


“مجمع الزواري” هو اليوم واحد من اهم المجموعات الاقتصادية في تونس يتكون من شبكة من المؤسسات الاقتصادية التي تعنى بتوزيع السيارات والمقاولات والصناعة والخدمات وتوزيع قطع الغيار قام حافظ الزواري بتأسيسها سنة 1984 .

وما لا يعرفه الكثيرون هو ان حافظ الزواري مؤسس هذا المجمع هو قصة نجاح تونسية صنعها التحدي والاجتهاد حيث انطلق في مسيرته المهنية من إمكانيات بسيطة ومن عائلة متواضعة لكن هذا لم يمنعه من تحقيق النجاح واقتناص فرص للتميز.

حافظ الزواري ولد سنة 1963بالقلعة الكبرى في عائلة متواضعة، و غادر مقاعد الدراسة في سن ال15 ليلتحق بالعمل في مجال التجارة براس مال قدره 50 دينار جمعه من بعض الاعمال البسيطة التي كان يقوم بها، كان يتجار في قطع غيار السيارات وبعض المواد المطلوبة في السوق وقام بعد 3 سنوات من العمل في سن ال18 بجمع مبلغ قدره 5 الاف دينار ليتقدم اثر ذلك بمطلب للحصول على ترخيص لبعث شركة غير انه تم رفض طلبه في البداية لان القانون يمنع منح ترخيص شركة لمن هم اقل من سنة 18، فتقدم بطلب ثاني للحصول على ترخيص شركة بضمان ابوي وبالفعل تمت الموافقة على الطلب وتم بعث اول شركة في مجمع الزواري براس مال 5 الاف دينار.

ويقول الزواري انه لم يتمتع بطفولة كاملة لأنه انخرط مبكرا في الشغل وقد تمكن من جمع هذا المبلغ بالمليم لأنه لم يكن يدخل ولا يتناول الكحول ولا ينفق المال في الاشياء الجانبية.

بعد ان تأسست الشركة الاولى المختصة في بيع قطع غيار السيارات بدأت رقم هذه الشركة يتضاعف بشكل هام، ويقول الزواري ان من اهم الاشياء التي ساعدته على تطوير الشركة هي الامانة والثقة، لان الحرفاء كانوا يثقون فيه وايضا الكثير من الاشخاص كانوا يقرضونه المال لانهم يعرفون انه سيعيد ما اقترضه في الموعد.

بعد سنوات قليل كبر رقم معاملات الشركة بشكل هام فشرع الزواري بالتفكير بفتح شركات اخرى في مجالات اخرى بالأرباح التي حققها من الشركة الاولى وهو ما تم بالفعل ليصبح مجمع الزواري واحد من اهم المجامع الاقتصادية في تونس.

وفي نصيحة للشباب التونسي يقول حافظ الزواري انه ومهما كانت الظروف صعبة في البدايات ومهما كانت العوائق فان النجاح دائما ممكن اذا توفرت العزيمة والاجتهاد والعمل بذكاء.

ويضيف الزواري ان بعض الافكار السلبية المتفشية في المجتمع اصبحت تكبل الشباب نفسيا وتمنعه من المبادرة من قبل “ما تنجمش وما تقدش روحك وما عندك وين توصل” وانه في هذا الاطار يدعوا الشباب للايمان بقدراته وعدم الاصغاء للأفكار الهدامة التي تكبله وعليه السعي والعمل وتخطي كل الصعوبات للنجاح في الحياة المهنية والاجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *