إقتصاد

قفصة: تصدير أوّل شحنة من سماد أحادي الفسفاط الرفيع نحو أمريكا اللاتينية

يستعدّ معمل المظيلة 1 بولاية قفصة، لصنع الأسمدة الكيميائية لشحن أوّل شحنة من سماد أُحادي الفسفاط الرفيع نحو أمريكا اللاتينية، لينطلق بذلك هذا المعمل في تصدير منتوجاته نحو الحرفاء بالخارج بعنوان سنة 2023.

وقال مدير المعمل التابع للمجمع الكيميائي التونسي، إنه سيتم شحن كمّية تتراوح ما بين 25 و 30 ألف طنّ من سماد أُحادي الفسفاط الرفيع في أواسط مارس الجاري نحو البرازيل، وبين أن مادّة أحادي الفسفاط الرفيع، سماد يتزايد بشأنه الطلب في كلّ موسم زراعي في بلدان أمريكا اللاّتينية ويُنتج معمل المظيلة كمّيات منه في إطار السعي لتنويع منتوجاته من الأسمدة الكيميائية ذات الإستعمال الزراعي.
كما يشرع هذا المعمل الوحيد في تونس المُختصّ في إنتاج سماد ثلاثي الفسفاط الرّفيع، في شهر أفريل المقبل، في تصدير كمّيات من هذا السماد نحو أسواق آسيوية، بعد أن أمضى مؤخرا عقدا جديدا مع حريف من القطاع العام في بلد آسيوي، يقضي بتزويده وعلى دفعات ب 150 ألف طن من سماد ثلاثي الفسفاط الرفيع.
وتوقّع المسؤول أن يستمرّ تعافي قطاع إنتاج وتصدير سماد ثلاثي الفسفاط الرفيع في سنة 2023، خاصة وأنّ السنة المنقضية قد شهدت بداية إنتعاشة وتحسّنا في مؤشرات الإنتاج والتصدير بالمقارنة مع السنوات التي سبقتها، وقال في هذا السياق انه “في حال إستمرّ إستقرار الوضع الإجتماعي بمناطق إنتاج الفسفاط والأسمدة، فإنّ ذلك ينعكس إيجابيا وبصفة آلية على مؤشرات إنتاج الأسمدة الكيميائية وتسويقها في الداخل والخارج”.
وقال من ناحيته المدير العام للإنتاج بالمجمع الكيميائي التونسي، عبد الله الفجرواي، أن معمل المظيلة 1 لصنع الأسمدة “بدأ يسترجع النسق العادي للإنتاج منذ سنة 2022 وانّ التزوّد بالمواد الأولية من فسفاط وكبريت يتمّ بصفة مسترسلة، وهي عوامل تدفع نحو البحث عن أسواق جديدة وتثبيت الأسواق التقليدية”.
وبلغ إنتاج معمل المظيلة واحد، 175 ألف طنّ من سماد ثلاثي الفسفاط الرفيع في سنة 2022 مقابل 113 ألف طنّ في سنة 2021، وهو يتطلّع لإنتاج 300 ألف طن في سنة 2023 في سعي منه للإقتراب من مستوى إنتاج ما قبل 2010.
وتراجع مُعدّل الإنتاج السنوي لمعمل المظيلة1 من ثلاثي الفسفاط الرفيع خلال الفترة 2011/ 2022 إلى 230 ألف طنّ مقابل إنتاج 450 ألف طنّ مثلا في سنة 2010.
كما قام المعمل في السنة الماضية بتصدير 150 ألف طنّ من سماد ثلاثي الفسفاط الرفيع أساسا نحو حرفاء آسيويين، إضافة إلى إمداد السوق المحلّية ب25 ألف طنّ من نفس هذه المادّة ذات الإستعمال الزراعي.
ولم يُساعد مثلا عدم إنتظام التزوّد بمادة الفسفاط المُجفّف خلال سنة 2022، من شركة فسفاط قفصة وإضرابات أعوان الشركة الوطنية للسكك الحديدية في تعطيل جلب المواد الأولية الضرورية لإنتاج الأسمدة، معمل المظيلة 1 في تحقيق هدف إنتاج 350 ألف طنّ من سماد ثلاثي الفسفاط الرفيع.

وات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى