أخبار

إنتفاع 22 هيكل فلاحيا نسائيا بمنح تتراوح بين 5 و25 ألف دينا في إطار مشروع forter-ess

انتظم أمس الجمعة 4 مارس 2022 حفل بالعاصمة تم خلاله إسناد منح في إطار مشروع forter’ess الذي خصص مبلغا جمليا قدره 360 ألف دينار لدعم صمود الهياكل المهنية النسائية الناشطة في مجال الاقتصاد الاجتماعي التضامني بولايات باجة وجندوبة والكاف لمساندتها على مجابهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن جائحة كورونا.

وتتراوح قيمة المنح المسندة بين 5 ألف دينارو25 ألف دينار، وذلك في إطار مشروع forter’ess الممول من سفارة كندا بتونس وتنفذه منظمة العمل الدولية بالتعاون مع وزارة الفلاحة و الموارد المائية والصيد البحري وشركائها، وفق ما أكده منسق المشروع بمنظمة العمل الدولية اسكندر عياري.

وأوضح العياري إلى أن هذا المشروع الذي انطلق منذ سنة 2020 ويمتد الى سنة 2022 سيعمل على دعم الهياكل الفلاحية المعنية عبر تمتيع صاحباتها بدورات تكوينية في اخصاصات عملهن، فضلا عن مرافقتهن ودعمهم في مجال تسويق منتوجاتهن مشيرا إلى أن منظمة العمل الدولية كانت قد قامت ضمن هذا المشروع بإعداد مخططات إقلاع لفائدة المشاريع المنتفعة حيث تم على ضوئها تحديد نسبة الدعم الذي سيتم إسناده لها و الذي تراوح بين 20 بالمائة و 100 بالمائة.

و قالت منسقة مشروع FORTER ESS منية بوزازي أن هذا المشروع جاء اثر دراسة اقتصادية اجتماعية تم القيام بها لتشخيص حاجيات النساء الريفيات خاصّة الحرفيات ممن تضررن من جائحة كوفيد 19 لينتهي بوضع ‘مخطط تعافي’ سيتم بموجبه إسناد منح بقيمة تتراوح بين 5 إلى 25 ألف دينار للمنخرطات في 22 هيكلا نسائيا موزعا بولايات الكاف وباجة وجندوبة .

وبينت أن هذه الهياكل تحصلت على الدعم اثر خضوعها لفرز من بين 40 هيكلا تقدم بالخصوص من قبل لجان مكونة من الخواص وإدارات وهياكل مساندة موضحة أن الدعم سيمكن من مرافقة الهياكل المهنية النسائية المتضررة من جائحة كورونا.

وأبرزت أن تمويل ‘مخطط التعافي’ كندي وتبلغ قيمته 360 ألف دينار مع مساندة الشريك الأول وزارة الفلاحة، مضيفة أن التمويل سيكون بصفة مباشرة لشراء مستلزمات الإنتاج بحسب خصوصية كل هيكل مختص في التحويل والصناعات التقليدية والفلاحية والبقية بصورة غير مباشرة سيخصص للتكوين وخاصة لبرنامج الترويج الالكتروني لإدارة هذه الهياكل وحسن التصرف فيها .

وأشارت إلى أن النساء الحرفيات تمثل 38 بالمائة من الريفيات اللاتي هن بحاجة لمساعدة في التكوين وتسيير مؤسستهن الاقتصادية الصغرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى