اكتشف الكثرون من خلاله عالم الاتصال السياسي: الشاب مهدي غزاي نقطة ايجابية في برنامج وحش الشاشة

اعتدنا في الاعلام التونسي على على نوعية معينة من الشباب الذي يؤثث البرامج التلفزية والذي ينحصر دورهفي اثارة الBuzz وتقديم محتو غير جدي او ترفيهي واحيانا ركيك، مما ساهم في تكريس الصورة النمطية عن الشباب وهي الشباب الغير متكون والغير قادر على تقديم اضافات جدية في المشهد الاعلامي.
في برنامج وحش الشاشة شاهدنا استثناء ايجابي وهو الشاب مهدي غزاي، فهو يقدم فقرة محترمة وجديدة في مجال تحليل الاتصال السياسي للسياسيين في تونس، فقرة مرتكزة على علم الاتصال جعلت الكثيرين منا يخوضون في هذا المجال لأول مرة ويحاولون فهم الخطاب السياسي ومصطلحاته، ودفعت الكثيرين منا ايضا بوازع الفضول او بحب المعرفة لاكتشاف هذا العالم الهام فيوقتنا الحالي حيث ان الاتصال اصبح ركيزة السياسة والاقتصاد وكل المجالات.
الشاب مهدي غزاي لم يخض في ثقافة الBuzz ويسعى دائما خلال حضوره التلفزي لتقديم راي محترم شكلا ومضمونا حتى ولان لم يعجب بعض الضيوف من السياسيين الذين تعودوا التمجيد او الذين لهم نظرة استعلائية من الشباب خاصة اذا قدم ملاحظات لا تعجبهم.
تجربة مهدي غزاي هي من التجارب الايجابية، وكم نتمنى ان نشاهد شباب اخر في مجالات اخرى يحتل المنابر الاعلامية لتقديم اراء اخرى وافكار اخرى ويليعرفنا على مجالاات اخرى لم نكتشفها بعد..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *