فنان تونسي يحول مصبا للنفيات الى فضاء ثقافي وبيئي متميز (صور)

في مبادرة متميزة قام لسعد الزواري وهو فنان تونسي مهتم بالشان البيئي والايكولوجي بتحويل مكان كان مصابا للنفايات في منطقة مونوفليري بالعاصمة الى فضاء ثقافي متميز اختار له اسم فضاء “ريحة البلاد”.

“ريحة البلاد” هو فضاء ثقافي وترفيهي تقدّر مساحته الإجمالية بأكثر من 700 متر مربع، وإطاره المعماري مستلهم من التراث التونسي. يحتوي على العديد من الصناعات التقليدية التي قام صاحب المشروع بإنجازها، ويتميّز بكونه أقامه على أنقاض مكان مهمل خصّصه سكّان الحي لإلقاء النفايات في السابق.

ويتكون الفضاء الثقافي “ريحة البلاد” من مسرح مدارجه متحرّكة وطاقة استيعابه تقدر بـ160 شخصا، يمكن استخدامه كقاعة رقص أو كقاعة للعروض السينمائية، إضافة إلى مكتبة وقاعة موسيقى وقاعة للمحاضرات ومقهى ثقافي…. وهو فضاء مفتوح لأصحاب المشاريع الفنية والبرامج الثقافية.

يقول لسعد الزوار” إنّ سكان الحي لم يتقبلوا آنذاك التخلّي عن إلقاء النفايات في المكان، لكنّ العقلية تغيرت مع الزمن وتبيّنوا أهمية المشروع لأبنائهم وللحي بصفة عامة”.

ولسعد الزواري، صاحب هذا المشروع الثقافي، مواطن تونسي درس الفنون الجميلة والتصميم في فرنسا، وزار بلداناً عديدة في إطار نشاطه الفني قبل أن يستقرّ في مسقط رأسه.

اقتصر المشروع في البداية على مصنع يُنفذ فيه الزواري تصاميمه الفنية، وقاعة لعرض أهم ما أنتجه ثم قام بتطويره إلى فضاء ثقافي، يقول صاحبه إنّه “أوّل مركز ثقافي خاصّ في تونس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *