طارق بوشماوي وفرصة تونس التاريخية لرئاسة الكاف!

 تونس من اعرق بلدان الافريقية في رياضة كرة القدم، فهي صاحبة اول فوز افريقي في نهائيات كاس العالم، والاندية التونسية تصنف من اكبر النوادي الافريقية بتاريخ حافل بعشرات الكؤوس القارية، كما ان المنتخب التونسي يصنف ضمن اقوى وابرز المنتخبات الافريقية، لكن ورغم ذلك بقيت رئاسة الكاف بعيد المنال عن بلادنا ، تنتهى احلامنا في حدود عضوية الاتحاد ولا احد يجرؤ على الترشح لرئاسة الاتحاد القاري!!

هذه المرة تبدوا الوضعية مختلفة تونس تجد نفسها امام فرصة تاريخية لانتزاع هذا الموقع، مع اعلان طارق بوشماوي ترشحه لرئاسة “الكاف”  وانطلاقه في حشد الدعم المحلي والقاري. فطارق بوشماوي عرف بجديته وهو لا يخوض المنافسات والمعارك بدون اهداف واليات،  وقد سبق له وبإمكانياته الخاصة وفي ظروف صعبة  ان انتزع عضوية اللجنة التنفيذية في “الفيفا” بعد ان كان قد تحصل سابقا على مواقع متقدمة في كرة القدم الافريقية من خلال عضويته المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي لكرة القدم وتراسه للجنة الحكام في نفس الاتحاد.

وطارق بوشماوي من اكثر الشخصيات التونسية معرفة بكرة القدم الافريقية  وكواليسها وخباياها بعد تجربة طويلة استمرت لسنوات طويلة،وهو ايضا يمتلك شبكة علاقات رياضية واسعة افريقيا ودوليا، قادر على استغلالها لحسم انتخابات “الكاف لصالحه”.

الوضع الرياضي في القارة الافريقية هو ايضا ملائم  لفوز تونس بهذا الموقع، فالوضع المتردي الذي تعيشه كرة القدم الافريقية على جميع المستويات واستشراء الفساد ومواقع النفوذ جعل عديد الاتحاات تبحث عن الجديد من خارج البلدان والشخصيات التي مستأثرات بهذا الموقع، وهنا بوشماوي قد يكون الشخصية البديلة.

تونس هذا المرة وبكل المعطيات الموضوعية  قادرة  على كسب موقع رئاسة الكاف الذي يتجاوز بعده الجانب الرياضي ليشمل ايضا الجانب الدبلوماسي وحتى الاقتصادي ولهذا نجد ان بلدان كاملة تنزل بكل ثقلها خلال الانتخابات لحسم النتيجة في هذا الاتجاه او ذلك.

والمطلوب لتحقيق هذا الانجاز هو ان تلتف جميع القوى المؤثرة خلف طارق بوشماوي فالمعركة اليوم ليست معركة اشخاص بل هي معركة مكسب رياضي لتونس، على بعض الاطراف اسقاطها حسابتها الخاصة فاليوم تونس لا تبحث عن مجرد موقع في المكتب التنفيذي “للكاف” فاليوم حان الوقت لتقود تونس كرة القدم الافريقية من موقع امامي، مساندة طارق بوشماوي لرئاسة “الكاف” رغم صعوبتها  اهم بالنسبة لنا كتونسيين من الاكتفاء بمجرد موقع في المكتب التنفيذي سبق ان نلنا عضوته ولم نجني منه شيء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *