مجتمع منظومة Galaxy من سامسونج يجمع مليون دولار لدعم الأهداف العالمية

في سبتمبر من كل عام، يجتمع الآلاف من قادة العالم من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في محاولة لتعزيز أطر التعاون. وتحتفل الأمم المتحدة هذا العام بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيسها وتطلق ما يعرف بـ “عقد العمل”، وهو سباق مدته عشر سنوات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة – المعروفة أيضاً باسم الأهداف العالمية – وهي المنصة العالمية الرامية إلى خلق عالم أفضل بحلول عام 2030.

ونظراً لكون اجتماع القادة هو الأول تقريباً منذ بدء أزمة جائحة كوفيد – 19، فإنهم يواجهون تحدياً غير مسبوق على مدى السنوات العشر المقبلة لمواصلة تحقيق التقدم في الأهداف العالمية يتمثل في مواجهة أكبر أزمة صحية عالمية في عصرنا الحالي. فقد أحدث جائحة كوفيد – 19 تغييرات في العالم الذي نعرفه، وبصفتنا شركة رائدة في مجال التكنولوجيا، تقع على عاتقنا مسؤولية العمل بشكل حثيث للمساعدة في تعزيز تقدم المجتمعات حول العالم.

وكانت سامسونج قد احتفلت مؤخراً بالذكرى السنوية الأولى لشراكتها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكالة الأمم المتحدة المعنية بالاستجابة لمعالجة الأثار الاجتماعية والاقتصادية التي أحدثها الوباء. وقد سمحت هذه الشراكة لسامسونج بتحويل هاتف Galaxy الذكي إلى منصة قوية من خلال تطبيق Samsung Global Goals، وحشد أعضاء مجتمع Galaxy للمساهمة في اتخاذ إجراءات صغيرة في شكلها ولكنها كبيرة في معناها لتحقيق الأهداف العالمية. واليوم، يسعدنا أن نعلن أنه بفضل استخدام محبي Galaxy المخلصين للتطبيق، تمكنا من جمع أكثر من مليون دولار من التبرعات لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

مساهمات بسيطة تحدث تغييراً ذا مغزى

ساهمت الأموال التي تم جمعها نتيجة استخدام التطبيق من جانب محبي منظومة جالاكسي، بشكل مباشر، في دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نحو تحقيق الأهداف العالمية، حيث دعمت المجالات الرئيسة المتعلقة بتحسين جودة التعليم، ومكافحة تغير المناخ، والدعوة إلى المساواة بين الجنسين.

إضافة إلى ذلك ساهم تطبيق Samsung Global Goals أيضاً في دعم المجتمعات في ظل الأزمة الحالية للمساعدة في تعافيها على المدى الطويل من أزمة كوفيد – 19. وتمكن مستخدمو Galaxy، من خلال التطبيق، من توجيه تمويل متزايد إلى صندوق الاستجابة للتضامن من أجل مكافحة فيروس كوفيد – 19 التابع لمنظمة الصحة العالمية ودعم جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المستمرة لتعزيز مرونة المجتمعات المتضررة بشدة من الوباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *