رغم معانته من مرض يستوجب تنقله بالة طبية…الشاب كمال يجوب شوارع العاصمة لممارسة فن الشارع واسعاد الناس بموهبته الفنية

من شارع الحبيب بورقيبة إلى كورنيش المرسى إلى شوارع سيدي بوزيد: غالبا ما يلتقي الكثير من التونسيين الشاب كمال صحبة “غيتارته” وهو يمارس فن الشارع ويسعى إلى امتاعهم بصوته الجميل والمتميز، لكن القليل منهم يعرف قصة هذا الفنان الشاب المجتهد والمكافح في سبيل تحقيق احلامه.

الشاب كمال يبلغ من العمر 20 سنة، وهو مصاب منذ ولادته بمرض نادر في الهرمونات جعله في حاجة متواصلة إلى آلة طبية ترافقه أينما ذهب.  لكن هذا المرض  لم يكن عائقا أمام أحلام كمال بأن يصبح فنانا كبيرا ومشهورا.

  تعلم كمال منذ الصغر العزف على آلة البيانو كما كان متميزا في الغناء بفضل صوته الساحر خاصة في النمط الغربي غيرأنه وبعد سنوات من الجهد ، اعتبر أن الغناء مع آلة البيانو في الفضاءات المغلقة لا يسمح له بإبراز موهبته وتقديمها للعموم، وبناء عليه قرر تغيير إستراتيجيته والتحول إلى فنان شارع يلتقى بعموم الناس ويقدم موهبته لهم في الفضاءات العامة.

وقبل الخروج للشارع تعلم كمال بمفرده عزف آلة الغيتار لانه يسهل حمله و التنقل به، ثم إنطلق في ممارسة فن الشارع منذ قرابة السنة.

جولات كمال في الفضاءات العامة لم تكن دائما فسحة سهلة فقد كان يتعرض الى عديد التضييقات والمضايقات وصلت إلى حد إيقافه بأحد شوارع مدينة المرسى من قبل قوات الأمن واقتياده الى مركز الأمن بذريعة أنه لا يملك رخصة ومحاولة فتح محضر ضده ، غير ان تدخل عدد من المواطنين الذين شاهدوه وهو يجر من قبل العناصر الأمنية كأحد المجرمين وتجمعهم حول مركز الأمن أدى للإفراج عنه.

وتجدر الاشارة الى أن الفضاء التجاري  Tunisia Mall  وفي بادرة متميزة أعلن فتح  أبوابه لفن الشارع وللشاب كمال.

وفيما يلي تدوينة الفضاء التجاري Tunisia Mall :

كمال هو شاب عمرو 20 سنة ، عنده صوت رائع ومغروم بالفن والعزف وبفن الشارع، يدور من مكان لأخر و ينشر في الفن و البسمة على وجوه الناس وينشر في ثقافة فن الشارع الجديدة على بلادنا…كمال ورغم من انو عنده مرض نادر يخليه ديما بالة الا ان حب الحياة والفن ما يفارقش احلامه والامل ما يفارقش قلبه والابتسامة ما تفارقش وجهه

اليوم فضاء #Tunisia_Mall هو اول فضاء تجاري في تونس يفتح ابوابه لفن الشارع والشاب كمال على خاطرنا نؤمنوا ان فن الشارع هو ثقافة وفناني الشارع هم ناشرين لثقافة الحياة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *