العربي المازني يواجه الأيادي الملطخة بدماء حرية التعبير

انطلقت مؤخرا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي هدفها شيطنة الممثل الكوميدي محمد العربي المازني و هذا ليس بغريب عن اشباه السياسيين الذين يحاولون التخلص منه مرارا و تكرارا منذ ظهوره في قناة الحوار التونسي و ذلك على خلفية تطرقه الى المواضيع الشائكة و نقد قرارات الحكومات المتعاقبة و رؤساء الجمهورية. وبرجوع العربي ولد الحومة العربي الى الاعلام و السياسة واجهته الايادي الملطخة بدماء حرية التعبير و خاصة بعد انتقاده لمردود الرئيس قيس سعيد و من هنا ظهرت مجموعات روابط حماية الثورة في حلة جديدة تدعو الى تسليط العنف على الفنان الشاب و على المولود الجديد برنامج الكل في الكل على قناة تونسنا لكن هذه الفئة من المحرضين على العنف و هتك الأعراض هم غافلون انو العربي ابن الشعب و سيظل كذلك و لم ينسى المازني اصيل منطقة الملاسين مساندة الزوالي في مناسبات عديدة و كان سباق لذلك قبل الحكومات و الرؤساء، لكن مثل هذه الحملات و السعي الى التفرقة تسببت سابقا حتى في جرائم قتل و من الضروري تدخل القضاء لمحاسبة من وراء كل هذا، كما لا يجب التغافل ان العربي و فيصل يتعرضون لهذه الحملة علما و انهم من اكثر الوجوه الاعلامية تشبثا بالبساطة و التواضع و الانتماء للطبقة الشعبية و ما يحصل ليس ببريئ و خاصة بعد تقدم تجربتهم الاعلامية الجديدة بخطى ثابتة مما يجعل بارونات الاعلام تهلع من امكانية نجاح واكتساح ابناء الشعب في هته التجربة التي ستكون خالية من محاولات توجيه الرأي العام و يجب افشال هذا البرنامج قبل ان يكتسح نسب المشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *