شباب

شيماء العمدوني لبؤة اخرى من لبؤات تونس

تلك الشابة التي اعتاد التونسيون على مشاهدتها يوميا في الندوات الصحفية لوزارة الصحة وهي تنقل اخر مستجدات وباء كورنا بلغة الاشارة لفائدة فاقيدي السمع بحرفية عالية وحس مواطني صادق. هي شيماء العمدوني، استاذة جامعية في معهد ابن شرف في لغة الاشارة. اختارت ان تتطوع وان تعمل بشكل مجاني من اجل ان لا تحرم فئة من التونسيين (فاقيدي السمع) من المعلومة الصحيحة والدقيقة في هذا الظرف الصعب الذي تعيشه البلاد.

شيماء كانت ايضا قد تطوعت سابقا لتأمين ترجمة الانتخابات البلدية والتشريعية والرئاسية تونس 2019 وحتى المناظرات التلفزيونية إلى لغة الإشارة بالتعاون مع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

بحسب شيماء التي تلاحظ نقصا كبيرا في العاملين في مجال تعلم لغة الإشارة نظرا لقلة مردود هذه الوظيفة المادي.

من جهة ثانية، تعيب الفتاة الشابة على الدولة التونسية عدم العناية الخاصة بالأطفال فاقدي السمع والنطق من خلال تعليمهم النطق “قسرا” في المدارس وتلقيهم نفس دروس التلاميذ الأصحاء وبالطريقة ذاتها، دون مراعاة خصوصيتهم واحترامها.

كما تنتقد بشدة عدم احترام حق الصم في الوصول إلى المعلومة من خلال عدم تأمين مترجم لغة إشارة في النشرة الرئيسية للأنباء في التلفزيون الوطني كمرفق عمومي، وحتى في القنوات التلفزيونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى