
قال الباحث بالمعهد الوطني للتراث والمختص في الفترة الإسلامية شكري الطويري إنّ التقلبات الجوية والعاصفة البحرية الأخيرة بمنطقة برج الراس من ولاية المهدية كشفت عن عديد القبور التي تعود إلى الفترة الفاطمية.
وأبرز الطويري في تصريح لإذاعة المنستير أهمية هذا الاكتشاف، باعتبار عدم وجود دراسات عن المقابر الإسلامية خاصة في الفترات الفاطمية والأغلبة والزيرية.
وأوضح أنّ الاكتشاف سيمكّن من دراسة الحياة اليومية والدينية في تلك الفترات.
وأشار إلى أنّه تم استعمال أحدث الوسائل التكنولوجية في عملية توثيق هذه القبور.
وأكّد أنّه ستتمّ دراسة الهياكل العظمية لبيان العديد من المعطيات منها تحديد الجنس والعمر إلى جانب تحليل الحمض النووي.
ودعا الطويري المواطنين إلى المحافظة على هذا الاكتشاف، مؤكدا برمجة حفرية خلال الصائفة القادمة لمواصلة إنقاذ هذه المقبرة.
من جهتها، أشارت محافظ المعهد الوطني للتراث بالمهدية مفيدة جنان إلى أنّ عمليات ترميم المواقع التي تضررت من التقلبات الجوية الأخيرة بالجهة انطلقت الأسبوع الفارط من مدينة سلقطة وصولا إلى برج الراس.
وأوضحت مفيدة جنان أنّ التدخل سيشمل الترميم والحفريات والتوثيق.



